مجموعه كلين 9

710.28 ر.س

In stock

برنامج كلين 9 يساعدك في بدء رحلتك للوصول الي جسم اكثر نحافه واكثر صحة كلين 9 هو برنامج فعال من السهل اتباعه مدته 9 ايام ومهمته الاساسيه تطهير الجسم من السموم والكيماويات ويوفرلك الادوات التى تحتاجها لتبدأ اليوم في تغير شكل جسمك محتويات عبوة كلين 9 عصير الاولفرا جل من فويفر زجاجه 1لتر فوريفر ليت الترا شك مكس بنكهه الفانيلا او الشيكولاته جارسينيا بلس 54 كبسوله فوريفر فيبر 6 اكياس فوريفر سيرم 18 كورس شريط قياس كلين 9: ( 21يوم

wws جميله المري / قسم المبيعات اطلب المنتج عبر الواتس اب .. أضغط هنا
كود المنتج: H2 التصنيف:

 

1-مركب الجارسينيا

2-عصير الالوفيرا جل

3-مركب الثيرم

4-مركب لايت الترا شيك ميلك

5-الفايبر

معلومات هامة عن كلين 9 :

البرنامج الأكثر تطورا في مجال خسارة الوزن معدل النزول حلال فترة الاستخدام ( 21 يوم )  من  8 ل  12 كيلو خلال  21 أيام.

وفيما يلى كل المعلومات الطبية التي تخص كلين 9 مع المراجع.

مركب الجارسينيا

الجارسينيا

الجارسينيا هي فاكهة استوائية صغيرة الحجم وذات مذاق حامض تستخدم كنوع من أنواع البهارات في الطبخ الشعبي أو لتجنب تشكل وإطلاق غازات الأمعاء، وقد استخدمت قشرة الفاكهة والمسماة بالتمر الهندي لعلاج الروماتيزم ومشاكل الهضم، حيث تعدّ غنية بمركب يدعى بالحمض الهيدروكسي والذي يمنع تشكل الدهون وخاصةً الدهون الناتجة من السعرات الحرارية الزائدة من الكربوهيدرات .

فوائد فاكهة الجارسينيا

خسارة الوزن

تحتوي فاكهة الجارسينيا على حامض هيدروكسي مثبت بمقدرته على كبت الشهية ودعم حرق الدهون في الجسم، حيث أظهرت الدراسات الإنسانية والحيوانية مقدرة الحامض في التأثير على الجينات المسؤولة عن إفراز هرمون الليبتين والذي هو الهرمون المسؤول عن كبت الشهية في

الدماغ،هذا الحمض الذى يرمز له (HCA) هو فعال جدا فى خفض نسبة الدهون المتراكمة فى الجسم، كما أنه يعمل على الحد من تحول المواد السكرية إلى دهون مختزنة فى الجسم، وذلك بتأثيره المباشر وتثبيط عمل أحد تلك الإنزيمات المسئولة عن هذا التحول الأيضى للسكر فى الدم.

وهذا يؤدى إلى زيادة نسبة الجليكوجين فى الكبد، والذى يرسل بدوره اشارات محددة للمخ، تترجم إلى إحباط الشهية لتناول مزيد من الأطعمة.

كما أن تناول هذا الحمض (HCA) يؤدى إلى زيادة هجرة الدهون من أماكن اختزانها فى الجسم، ومن ثم العمل على حرقها، وهذا ما يعرف بخاصية الأحتراق الذاتى للدهون فى الجسم.

ولهذا فإن أهم استعمال لحمض (HCA) هو لإنقاص الوزن، والحد من تناول الطعام بشراهة كبيرة.

ومن التقارير البحثية التى نشرت عن هذا الحمض، هو أن تناول (واحد) جرام من تلك الثمار التى تحتوى على حمض (HCA) قبل تناول الطعام يؤدى إلى خفض وزن الجسم بمعدل (واحد) رطل فى اليوم.

كما ويعمل الحامض بمثابة جين منظم للبدانة، كما وأظهرت الدراسات مقدرة تناول فاكهة الجارسينيا على خفض مستويات الكولسترول والإنسولين في الدم مما يعني أنّ الجسم يخزن الدهون بشكل أبطا وايضا جائت ابحاث بشريه لشخصين وللاسف كانت النتيجة غير مرضية .

الوقاية من السرطان

تحتوي فاكهة الجارسينيا على مركبات ضرورية مثل الخانثونس والجارسينول اللذين يحميان الجسم من السرطان، حيث أظهرت الدراسات مقدرة مثل هذه المركبات على قتل الخلايا السرطانية ومنع انتشارها، كما تقلل من الالتهابات في الدماغ والكلى والأمعاء والتي   تقلل من احتمالية الإصابة بالسرطان.

زيادة المقدرة على التمرين

يساعد مركب HCA على زيادة فترة ممارسة النساء للتمارين الرياضية، ولكن النتيجة الإيجابية لم تظهر عند الرجال.

 

تمنح الطاقة والحيوية والنشاط للجسم.

 

تقلل من أعراض الاكتئاب، وتُحسّن المزاج العام.

 

تساعد على النوم المريح والعميق، وتمنع الإصابة بالأرق.

 

تقوّي جهاز المناعة في الجسم، وتمنع الإصابة بالعديد من الأمراض.

 

تدخل في تصنيع العديد من العقاقير الصيدلانية، خصوصا الأدوية والمكمّلات الغذائية المُستخدمة لتخسيس الوزن.

زيادة معدل الخصوبة لدى النساء

تعالج مشاكل الهضم، وتمنع الإصابة بعسر الهضم وحموضة المعدة والإمساك والإسهال.

تعالج مرض التهاب المفاصل الروماتيزمي، وتخفّف من أعراضه.

 

تقلّل من مستوى السكر في الدم، وتمنع تحول السكريات إلى دهون وتخزينها في الجسم.

 

توقف إفراز إنزيم الكبد سيترات لياز، الذي يسهم في بناء الدهون والكولسترول الضار في الجسم، من الأطعمة النشوية والسكرية.

 

ترفع مستوى هرمون السيرتونين في الدماغ، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالسعادة، ويُقلّل الاكتئا ب المركبات العضوية الموجودة في الفاكهة بمثابة ماد للاكتئاب لأنها تفرج أو تزيد من إنتاج هرمون السيروتونين في الجسم المعروف بهرمون المتعة يقضي على كل حالات القلق والتوتر والاكتئاب وتحقيق استقرار الحالة المزاجية لأن حمض HCA من شأنه التأثير على الناقلات العصبية والتقليل من تغير المزاج

 

ترفع مستوى الكولسترول الجيّد في الدم، كما تمنع الإصابة بتصلّب الشَرايين.

 

تُسهّل عملية التخلص من الفضلات الصلبة في الجسم عَن طريق تسهيل الإخراج.

 

تمنع الإصابة بآلام الرأس المتكرّرة .

مخاطر الجارسينيا

تناول الجارسينيا لا يُسبّب أية أعراض جانبية، إن كان تناولها باعتدال ودون إفراط، إلا أنّ هناك بعض الحالات التي يجب تجنّبها؛ حيث يمنع تناولها من قبل المرأة الحامل، وكذلك الأم المُرضع اثناء الثلاثة اشهر الاوله من الحمل ، كما يجب على مرضى السكري  استشارت الطبيب عند  تناولها، خصوصا المرضى الذين يتعالجون بحقن الدم،

وفي حالات نادرة جداً قد تسبب حدوث أوجاع في الرأس، وبعض الاضطرابات الخفيفة في

النفس، والإسهال الخفيف، ويمكن التخلّص من هذه الأعراض بشرب الكثير من الماء .

عصير الصبّار او الالوفيرا

يُعتبر عصير الصبّار من العصائر الغنيّة بالموادّ الطبيعيّة والمفيدة لجسم الإنسان كالألياف، والعناصر المغذّية للجسم، حيث يفيد عصير الصبّار في علاج عدد من اعتلالات الجسم، وعدد من الفوائد الأخرى، إلى جانب الفوائد هناك عدد من المضارّ له إن لم يُتناول بحذر، يحتوي عصير الصبّار على العديد من المواد النافعة لجسم الإنسان وعلى رأسها الكالسيوم، وحمض الفوليك، والصوديوم، وأنواع عديدة من الفيتامينات، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية المختلفة، وعدد آخر من المواد المفيدة، ومن هنا فقد اكتسب هذا العصير أهميّة غذائية، واستطاع منح جسم الإنسان فوائد عديدة .

 

 

فوائد عصير الصبّار

يفيد في علاج أمعاء الإنسان، والمشاكل التي قد تصاب بها، وذلك بسبب ما يمتلكه من خصائص مقاومة للالتهابات المرتفعة.

 

تحسين عملية الهضم يوصى بعصير الصبار منذ قرون لعلاج مشاكل معوية مختلفة، حيث يمكن أن يشكل طبقةً واقية في الأمعاء ويخفف بالتالي من معدل الإلتهابات ويحفف الضيق الذي يسببه القولون العصبي وتخلله والتهابه، ويعدّ علاجا لمشاكل أخرى مثل الإمساك والإنتفاخ والتشنجات، حيث يعمل على تنقية القولون والجهاز الهضمي.

 

يساعد في التقليل والتخفيف من بعض أنواع الالتهابات التي قد يصاب الجسم بها وعلى رأسها الروماتيزم، والتهابات العينين، والأذنين، والمفاصل، والعديد من الالتهابات الأخرى.

 

يقلّل من ارتجاعات المعدة، ويساعد على ضبط مستوى القلويات في الجسم، كما يفيد في علاج حالة الإمساك في بعض الأحيان.

 

المساعدة على خسارة الوزن عصير الصبار قليل بالسعرات الحرارية، حيث يحتوي الكوب الواحد منه على 51 سعرة حرارية فقط، مما يعني أنّه يمكن تناول العصير من دون التأثير على كمية السعرات الحرارية المستهلكة لذلك اليوم، ولديه القدرة على ملئ المعدة وإمداد الجسم

بعناصر غذائية رئيسية تقي من الجوع المتكرر والرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية .

 

يحقق استقرار نسب الأيض في الجسم، وبالتالي التقليل فوراً من ارتفاع مستويات الدهون في الجسم؛ ممّا يؤدي إلى إنقاص الكتلة بشكل كبير.

 

خفض نسب الكوليسترول في الدم أوجدت الدراسات أنّ الاستهلاك الدوري لعصير الصبار يساعد على خفض نسب الكوليسترول الضار بشكل كبير ويساعد كذلك على التقليل من ترسب الدهون وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين .

 

يزيد من مستوى الكولسترول الجيّد في جسم الإنسان، ويحافظ على مستويات الكولسترول مضبوطة بشكل كبير.

 

يقلّل من التهابات اللثة، كما يحافظ على صحّة وسلامة الفم وعلى نظافته أيضا.

 

ينظّم مستوى السكر في الدم، لذا فهو مفيد بشكل كبير لمن يعانون من داء السكّريّ.

 

التحكم بالسكري يحتوي عصير الصبار على ألياف قابلة للذوبان وتسمى بالبيكتين والتي لها تأثيرا قويا على معدلات السكر في الدم، حيث تساعد على تنظيم نسب الجلوكوز والأنسولين في الجسم وبالتالي تعدّ مثاليةً لمرضى السكري أو للذين في عرضة للإصابة بالسكري  .

 

يساعد على تنظيف الجسم من الدهون المختلفة، من خلال تناوله في الصباح من خلال خلط ملعقتي شاي منه مع كوب واحد من الماء.

 

يستعمل في وقف احمرار العينين، وتهيّجهما.

 

يحدّ من مختلف المشاكل الجيوب الأنفيّة، بالإضافة إلى علاجه لالتهابات الصدر، التي قد تنتج عن أنواع مختلفة من أنواع الحساسية.

 

يقوّي الجهاز المناعي عند الإنسان، كما ويساعد على تعويض النقص الحاصل في كميات الأحماض الأمينية المختلفة.

 

يقي الإنسان من مرض السرطان، ذلك أنه يمتلك العديد من الخصائص التي تعمل على إعاقة نمو الأورام السرطانية المختلفة.

الوقاية من السرطان يحتوي عصير الصبار على مكون اسمه البيتالاين والذي يعد مضاد أكسدة قوي ارتبط بشكل مباشر مع منع النشاط السرطاني للخلايا، والذي يعمل بدوره على الوقاية من الطفرات الخلوية وحماية الجسم من أنواع مختلفة من السرطان .

 

يرطّب الجلد، ويخلّص الجسم من مختلفة الخلايا الميتة التي قد تترافق والتجاعيد الجلدية المختلفة، ومن هنا فإن عصير الصبّار يكافح آثار الشيخوخة بشكل كبير.

 

يعالج من الأمراض الشائعة كالسعال، والبرد، وانسداد الأنف، والإنفلونزا، وأمراض الجهاز التنفسي، والعديد من الأمراض الأخرى.

 

يقلل من تهيجات الجلد التي تنتج عن عملية الحلاقة لدى الرجال، بالإضافة إلى قدرته على شفاء أية جروح قد تنتج عن هذه العملية .

 

التقليل من ضغط الدم يحتوي عصير الصبار على كمية كبيرة من البوتاسيوم مما يجعله مثاليا لتقليل ضغط الدم والتخفيف من أعراض ارتفاعه في الجسم، مما يخفف من الضغط الحاصل على القلب ويقلل بالتالي من خطر الإصابة بالسكتات القلبية والجلطة.

 

مضاد للأكسدة يقدم عصير الصبار فوائد مضادة للأكسدة كما صرحت به  لويزا تيسورير المحررة الرئيسية لدراسة نشرت في أميريكان جورنال أوف كلينيكال نيوتريشن، وتقول تيسورير أنّه يعمل مثل فيتامين C لتقوية الدفاعات المضادة للأكسدة في الجسم ويعتبر فعالاً أكثر منه في تقليل التأكسد الحاصل من الدهون والذي يؤدي إلى تصلب الشرايين، كما ويقلل

الصبار من الأمراض التنكسية والمرتبطة في التقدم بالسن والمرتبطة مع الإجهاد التأكسدي .

 

التخفيف من تشنجات الحيض تساعد الطبيعة المضادة للتشنج في المكوّنات النشطة لعصيرالصبار على مساعدة النساء اللواتي يعانين من تشنجات حيض مؤلمة، حيث يعمل العصير على التخفيف من الضيق الحاصل على البطن، ويخفف كذلك من التوتر والقلق المصاحب عادةً لهذه الآلام .

 

 

القيمة الغذائية لعصير الصبار

يحتوي الكوب الواحد من عصير الصبار على                           :

 

السعرات الحرارية 51 سعرة حرارية

 

الدهون 1.5 غرا ما

 

الكربوهيدرات 9.2 غراماً

 

الألياف 5.2 غراما السكريات غراماً واحداً

 

البروتين 5.5 غراماً

 

الصوديوم 51 ملليغراماً

البوتاسيوم 995 ملليغراماً

 

فيتامين أ

يعد فيتامين أ من الفيتامينات المهمة الرئيسية للنمو، كما يعتبر أحد أهم مضادات الأكسدة القوية، والذي يعمل كعمل الهرمونات في الجسم، ولفيتامين أ العديد من الفوائد لجسم الإنسان منها:

تعزيز وظيفة القلب، والرئتين، والكلى، والمناعة، والرؤية، بالإضافة إلى أنه يحافظ على صحة الأسنان، والجلد، والهيكل العظمي، والأغشية المخاطية، ويذوب فيتامين أ في الدهون، ثم يقوم الجسم بتخزينه في الكبد.

 

فيتامينات ب

تُعدّ مجموعة فيتامينات ب والتي تشمل الثيامين، والرايبوفلافين، والنياسين، وفيتامين ب 1وفيتامين ب 6، والبيوتين، والفولات، وفيتامين ب 59 مهمّةً في النشاط الأيضيّ؛ حيث تساعد على بناء الطاقة وتحريرها عندما يحتاجها الجسم، كما تُشارك في إنتاج خلايا الدّم الحمراء.

 

فيتامين ج

يعتبر فيتامين ج من الفيتامينات الضرورية لجسم الإنسان؛ إذ يحتاجه الجسم للقيام بتشكيل الأوعية الدموية، والعضلات، والغضاريف، والكولاجين في العظام، كما يعد أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحمي خلايا الجسم من تأثير الجذور الحرة، حيث تلعب الجذور الحرة دوراً هام اً في الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، وأمراضٍ أخرى، بالإضافة إلى ذلك يساعد

فيتامين ج الجسم في امتصاص الحديد وتخزينه .

 

 

فوائد البروتين

تلعب البروتينات دورًا رئيسيا في العمليات البيولوجيّة، وتختلف وظائفها اختلافًا كبيرًا باختلاف نوعها، ومن فوائد البروتين ووظائفه الرئيسية ما يلي :

صلاح الخلايا القديمة، وبناء خلايا جديدة.

تكوين الهرمونات، مثل الإنسولين.

إنتاج النواقل المختلفة، مثل: الهيموغلوبين. تصنيع الإنزيمات، مثل إنزيم الأميليز

Amylaseمهمٌ أثناء النمو والتطور بالنسبة للأطفال والشباب، والنساء الحوامل.

المساعدة على فقدان الوزن، وذلك من خلال تعزيز معدّل التمثيل الغذائي، والحدّ من الشهية، ومن الجدير بالذكر أنّ البروتينات تعطي شعوراً بالشبع أكثر من الدهون والكربوهيدرات.

 

مركب الثيرم

1

القهوة الخضراء

هي بالأساس حبوب القهوة التي لم يتم تحميصها وتحويلها للون البني، وما يميز القهوة الخضراء عن البنية هو احتواؤها على مادة الكلوروجينيك التي تتأثر بالحرارة فتقل في القهوة المحمصة.

وقد أثبتت الأبحاث مؤخرا أن وجود هذه المادة الكيميائية الحمضية هو ما يعطي القهوة الخضراء خصائصها وصفاتها في موضوع تعزيز الصحة .

حيث وجد أن مادة الكلوروجينيك (chlorogenic) لها خصائص إيجابية على الصحة وتعزز صحة القلب والشرايين وتساعد على تشجيع حرق الدهون في الجسم وتنظيم السكر في الدم .

فوائد القهوة الخضراء:

 

خفض ضغط الدم المرتفع

تُشير الأبحاث الأولية التي أُجريت على عددٍ من البالغين في اليابان إلى أنّ تناول مستخلص القهوة الخضراء التي تحتوي على 50-140 ملليغراماً من أحماض الكلوروجينيك يومياً ولمدة 4-12 أسبوعاً، يمكن أن يُخفض ضغط الدم الانقباضي بنسبة 5 -10ملم زئبقي، وضغط الدم الانبساطي بمقدار 3-7 ملم زئبقي لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، والذين لا يعتمدون على العلاج الدوائي، وفي دراسةٍ أخرى وُجد أنّ الجرعة المناسبة للقهوة الخضراء، والتي تساهم في تخفيض ضغط الدم هي 140-170 ملليغراماً يوميّاً.

 

تنظيم مستويات السكر

في الدم يُعتقد أنّ القهوة الخضراء تحسن عملية استقلاب الجلوكوز في الجسم، ولذلك فإنّها يمكن أن تُقلّل من خطر الإصابة بمرض السكري، ففي إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات، وُجد أنّ حمض الكلوروجينيك ساهم في تقليل امتصاص الجلوكوز، ويمكن لهذا التأثير أن يلعب دوراََ وقائياً في التحكّم بمرض السكري، وتشير بعض الدراسات البشرية إلى أنّ مستخلصات القهوة الخضراء التي تحتوي على حمض الكلوروجينيك يمكنها كذلك أن تقلّل من امتصاص الكربوهيدرات في الجهاز الهضمي أيضاً، مما يساهم في تقليل نسبة السّكر في الدم بعفالية، كما يقلّل ارتفاع الإنسولين كذلك.

إنقاص الوزن

تُشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول القهوة الخضراء يمكن أن يُساهم في إنقاص 1-2 كيلوغرامٍ بشكلٍ أكبر بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يتناولوها؛ وذلك لأنّ القهوة الخضراء تخفض نسبة السكر في الدم، وتمنع تراكم الدهون في الجسم.

تحسين المزاج

يلعب الكافيين الموجود في القهوة الخضراء دوراً هاماً وإيجابياً على المزاج والنشاط الدماغي أيضاً، حيث أثبتت العديد من الدراسات أنّ الكافيين يمكن أن يُحسن الذاكرة، واليقظة، والتركيز، ومقاومة التعب، وغيرها من عوامل الأداء الإدراكي، ووجد المراجعون أن الكمية المُثلى من القهوة الخضراء تتراوح ما بين 38-400 ملليغرامٍ يومياً، أي ما يعادل ثلث كوب إلى أربعة فناجين من القهوة المُخمرة.

 

الوقاية من انتشار الخلايا السرطانية

تحتوي حبوب القهوة الخضراء ومنتجاتها على مضادات أكسدة متعددة، وهي عبارة عن مركباتٍ تُساهم في تقليل تأثير الجذور الحرة التي تُدمر خلايا الجسم، ووفقاً لإحدى الدراسات التي نُشرت عام 2004م، أن حمض الكلوروجينيك يمكن أن يمنع انتشار أربعة أنواع من الخلايا السرطانية.

غالبية فوائد الشاي الأخضر تنبع من مضادات الأكسدة القوية ، وبسبب معالجة الحد الأدنى على البخار بدلا من الأوراق المخمرة ، الشاي الأخضر بمضادات الاكسدة هي فريدة من نوعها وتحتوي على نموذج أكثر تركيزا من غالاتي-3-غالات (EGCG) ، وهي المادة الفعالة التي أبرزت العديد من الدراسات باعتبارها القوة الدافعة وراء فوائد الشاي الاخضر .

تأثير الشاي الأخضر على السرطان وأمراض القلب يبدو واعدا جدا ، وشهدت العديد من الناس الحياة المتغيرة نتيجة لتناوله يوميا ، وفيما يلي قائمة شاملة من الفوائد التي ستحقق مع جرعة منتظمة من الشاي الأخضر :

تقليل خطر الاصابة بالسرطان

الشاي الأخضر يساعد في تقليل خطر الاصابة بالسرطان ، المضادة للأكسدة في الشاي الأخضر هي 100 مرة أكثر فعالية من فيتامين C و 24 مرة أفضل من فيتامين e . وهذا يساعد الجسد لحماية الخلايا من الضرر وله علاقة بالسرطان

منع أمراض القلب والسكتة الدماغية

الشاي الأخضر يساعد على منع أمراض القلب والسكتة الدماغية عن طريق خفض مستوىالكوليسترول في الدم . حتى بعد نوبة قلبية يمنع من موت الخلايا ويسرع تعافي خلايا القلب

مكافحة الشيخوخة

الشاي الأخضر يحتوي على مضادات تعرف باسم بوليفينول تحارب الجذور الحرة . هذا يعني أنه يساعدك على محاربة الشيخوخة والعمر الطويل

يساعد على تخفيف الوزن

الشاي الاخضر يساعد على تخفيف الوزن . الشاي الأخضر يساعد على حرق الدهون يزيد من نسبة الايض الطبيعي . يمكن أن تساعدك على حرق 70 وحدة حرارية في يوم واحد فقط .

الشاي الأخضر والجلد :

المضادة للأكسدة في الشاي الأخضر يحمي الجلد من الآثار الضارة من الجذور الحرة التي تسبب التجاعيد وشيخوخة الجلد . يساعد الشاي الأخضر أيضا مكافحة سرطان الجلد

التهاب المفاصل الروماتويدي

الشاي الاخضر يساعد على تجنب ويقلل من مخاطر الاصابة من التهاب المفاصل الروماتويدي . الشاي الاخضر له فوائد للصحة الخاصة بك كما أنه يحمي الغضروف من خلال منع الانزيم الذي يهدم الغضروف

الشاي الأخضر والعظام

المفتاح جدا لهذا هو محتوى كمية عالية من الفلوريد في الشاي الأخضر . أنه يساعد في الحفاظ على عظام قوية . إذا كنت تشرب الشاي الأخضر كل يوم ، وهذا سوف تساعدك على الحفاظ على كثافة العظام

خفض مستوى الكوليسترول في الدم

الشاي الأخضر يمكن أن يساعد على خفض مستوى الكوليسترول في الدم . كما أنه يحسن نسبة الكولسترول الجيد عن الكولسترول الضار ، وذلك بتخفيض نسبة الكولسترول السيئ

الشاي الاخضر والبدانة :

الشاي الأخضر يمنع البدانة ويوقف من حركة الغلوكوز في الخلايا المد هنة . إذا كنت على نظام غذائي صحي ، ممارسة الرياضة بانتظام ، وشرب الشاي الأخضر ، فإنه من غير المحتمل عليك أن تكون السمنة المفرطة

الشاي الاخضر ومرض السكري :

الشاي الاخضر يحسن ايض الجلوكوز والدهون ، ويمنع زيادة حادة في مستوى السكر في الدم ويصحح معدل الايض

الشاي الأخضر والزهايمر :

الشاي الأخضر يساعد على تحسين الذاكرة ، وعلى الرغم من أن ليس هناك علاج لمرض الزهايمر أنه يساعد على إبطاء عملية تخفيض أستيل كولين في الدماغ ، الأمر الذي يؤدي إلى مرض الزهايمر

 

الشاي الاخضر والشلل الرعاش :

المواد المضادة للاكسدة في الشاي الاخضر تساعد على تجنب ضرر الخلايا في الدماغ الذي يمكن أن يسبب الشلل الرعاش . الناس شرب الشاي الأخضر أيضا أقل احتمالا للتقدم مع باركنسون

الشاي الاخضر وامراض الكبد :

الشاي الأخضر يساعد في منع فشل زرع الناس مع فشل الكبد . وأظهرت الأبحاث أن الشاي الأخضر يدمر الجذور الحرة المؤذية في الكبد المدهن

 

الشاي الاخضر وارتفاع ضغط الدم :

يساعد الشاي الأخضر منع ارتفاع ضغط الدم . شرب الشاي الاخضر يساعد على تخفيض ضغط الدم بنسبة قمع أنجيوتنسين

الشاي الاخضر وتسمم الطعام :

الكاتشين الموجود في الشاي الاخضر يمكن ان تقتل البكتيريا التي تسبب تسمم الطعام وتقتل التو كسين التي تسببها هذه البكتيريا

الشاي الاخضر والسكر في الدم :

السكر في الدم يتجه نحو الزيادة مع التقدم في العمر ، لكن البوليفينول والسكريات في الشاي الاخضر يساعدان على تخفيض مستوى السكر في الدم

الشاي الاخضر والمناعة :

بوليفينول وفلافونيدات وجدت في الشاي الاخضر يساعدان على تقوية جهاز المناعة ، مما يجعل صحتك أقوى في محاربة الالتهابات

 

الشاي الاخضر والبرد والانفلونزا :

الشاي الأخضر يمنعك من الحصول على انفلونزا الباردة ، و فيتامين C الموجود في الشاي الاخضر يساعد على محاربة الانفلونزا ونزلات

الشاي الاخضر والربو : الشاي الاخضر يريح العضلات التي تدعم الشعب الهوائية ، وتقلل من حدة الربو

 

الشاي الاخضر وعدوى الأذن :

الشاي الاخضر يساعد الأذن على مشكلة العدوى . لتنظيف الاذن طبيعيا بلل القطنة في الشاي الأخضر وتنظيف الأذن المصابة

الشاي الاخضر والهربس :

الشاي الأخضر يزيد من فعالية الانترفرون لمعالجة الصدفية . وأول تطبيق ضغط الشاي الأخضر ، ومن ثم السماح للجفاف الجلد قبل العلاج الانترفيرون

 

الشاي الأخضر وتسوس الأسنان :

الشاي الأخضر يهدم البكتيريا والفيروسات التي تسبب تسوس الاسنان . كما تبطئ من نمو البكتيريا التي تؤدي الى التسوس

الشاي الاخضر والضغط :

L-الثيانين ، الذي هو نوع من الأحماض الأمينية الموجودة في الشاي الأخضر ، يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر والقلق

الشاي الأخضر والحساسية :

ال EGCG الموجود في الشاي الاخضر يزيل الحساسية . حتى إذا كنت تعاني من حساسية ، يجب ان تشرب الشاي الاخضر

الجوارانا

هذا النبات أصله من غابات الامازون المطيرة وهو شجيرة متسلقة، يزرع اليوم في عدة مناطق من أمريكا الجنوبية. هو ثمرة ناضجة تحتوي على بذور بيضاء تتخللها بذور سوداء اللون توحي بشكل العين.  وعندما تجف هذه البذور، تصبح عبارة عن ثروة من المواد النشطة التي تعزز الجسم وتمنحه الطاقة والقوة، لاحتوائها على مجموعة من المنشطات من أهمها الكافيين.

مزايا الجوارانا في التخسيس

تحتوي الجوارانا على الكافيين ثلاث مرات أكثر من القهوة.

تشكل الدهون الزائدة مضرة وخطر كبير على الصحة. فهي تعرضك لأمراض القلب والشرايين، ومشاكل الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري.

الجوارانا غنية بمادة الكافيين، فمحتوى البذور يمكن أن يصل إلى معدل 10٪! هذه الكمية من الكافيين، تسمى أيضاً جوارانين، وهي ثلاثة أضعاف من تلك الموجودة في القهوة. هذه المادة لديها القدرة على طرد الدهون المخفية في الخلايا الدهنية وتسهيل الاحتراق من خلال زيادة نفقات الطاقة من الجسم. وهذا ما يسمى تحلل الدهون، فهو مفيد جداً في مكافحة السيلوليت خاصة والتخلص من الوزن الزائد بشكل عام.

الكافيين والعديد من المشتقات التي تتوفر عليها الجوارانا تتمركز في البذور وهي مكونات تسهل القضاء على السكر وتحفز التمتيل الغذائي كما أنه مدر فعال للبول.

يمكن الاستفادة من خصائص الجوارانا في كبح الشهية عن طريق استهلاكها قبل موعد وجبات الطعام لضمان استهلاك كمة أقل.

فوائد الجوارانا الصحية

الجورانا تحفز الجسم، وخاصة الجهاز العصبي، ومن المعروف أنها تزيد من يقظة السائقين والعمال ليلاً، أو فترة مراجعة الطلاب … وغالباً ما تستخدم للحفاظ على نشاط العقل وحيوته.

توت العليق

توت العليق هو فاكهة ذات طعم حامضي وملمس ناعم، وتتميز بأنها منخفضة في محتواها من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، وغنية بالألياف ومادة الأنثوسيانين Anthocyanin   العضوية التي تفيد صحة القلب، وتجدر الإشارة إلى أنّ توت العليق يتوفر بعدّة ألوان؛ منها: البنفسجي، والذهبي، والأسود، والأحمر الذي يُعدّ أكثر الأنواع انتشاراً، وتحتوي على الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة.

فوائد توت العليق

يحتوي توت العليق على الفوائد الصحية لجسم الإنسان، والتي تساعد على الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة وغيرها من الفوائد المتعددة، ومنها:

تعزيز صحة القلب:

ويعود ذلك إلى محتوى توت العليق العالي من متعدد الفينول الذي قد يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من خلال الوقاية من تراكم الصفائح الدموية، بالإضافة إلى أنه يقلل من ضغط الدم، كما أنه يحتوي على الفلافونيدات Flavonoids بما في ذلك مادة الأنثوسيانين التي تثبط الالتهابات التي قد تؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، وأثبتت دراسة أجريت في المملكة المتحدة على 93,600 سيدة تتراوح أعمارهن ما بين 25-42 عاماً أن تناول هذه المادة من توت العليق بشكل منتظم يمكن أن يقلل خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 32% لدى السيدات في مرحلة الشباب ومنتصف العمر. وتجدر الإشارة إلى أنّ توت العليق يحتوي أيضاً على البوتاسيوم الذي له دور في تعزيز صحة القلب، حيث أظهرت دراسة تقليل خطر الوفاة بسبب أمراض القلب التاجي بنسبة 49% من قِبل الأشخاص الذين يستهلكون 4,069 ملغرامات من البوتاسيوم بشكل يومي مقارنة مع الأشخاص الذين استهلكوا 1000 مليغرام من البوتاسيوم يومياً.

المساعدة على الوقاية من السرطان:

أو الإبطاء من نمو عدة أنواع من السرطانات؛ كسرطان الفم، والبلعوم، والرئة، والمريء، والبنكرياس، وكذلك سرطان القولون، وسرطان البروستاتا وذلك لاحتواء توت العليق على مضادات الأكسدة؛ التي تثبت من نمو الأورام، وتقلل من الالتهاب في الجسم، وتكافح الجذور الحرة، كما يحتوي هذا التوت على متعدد الفينول الذي يقي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

احتمالية التحكم بمستويات سكر الدم:

حيث يحتوي توت العليق على كميات عالية من الألياف الموجودة في القشرة ويحتوي في المقابل على كميات قليلة من الكربوهيدرات، وهو من الأغذية ذات المؤشر الجلايسيمي   Glycemic index   المنخفض الذي يؤثر بشكل إيجابي على سكر الدم، إضافة إلى محتواه العالي من مادة التانين أو العفص  Tannin وهي مادة  تثبت إنزيم ألفا أميليز Alpha-amylase  الضروري لهضم النشويات؛ مما قد يقلل من كمية الكربوهيدرات التي يتم امتصاصها؛ ويخفض التأثير على مستويات سكر الدم.

المحافظة على صحة العين:

وقد يحمي توت العليق من التلف الناجم عن التنكس البقعي   Macular degeneration وذلك بفضل محتواه من مضادات الأكسدة من نوع Zeaxanthin، والتي تلعب دوراً وقائياً لصحة العين، ويُعد التوت أيضاً من الأطعمة الغنية بفيتامين ج الذي يساهم في الحفاظ على صحة العيون عن طريق توفير الحماية ضد التلف الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية

المساعدة على الهضم:

والتخلص من السموم؛ حيث يساهم محتوى توت العليق العالي من الألياف والماء في الحماية من الإمساك، كما يقلل تناول الألياف بكميات كبيرة من مستويات الكوليسترول، وضغط الدم، بالإضافة إلى أنه يعزز فقدان الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، كما أظهره قسم الطب الباطني والعلوم التغذوية، كما أظهرت دراسة أخرى أن زيادة تناول الألياف يرتبط بتقليل خطر تطور أمراض السمنة، والسكري، وأمراض القلب التاجية، وارتفاع ضغط الدم.

 

المساعدة على مكافحة الشيخوخة:

إذ يعد توت العليق ذا محتوى عالٍ من فيتامين ج الذي يمتلك دوراً في عمليات إنتاج الكولاجين، كما أنه يقلل من تلف الجلد الذي تحدثه الأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى محتوى توت العليق من مضادات الأكسدة التي قد تقلل من علامات الشيخوخة؛ وذلك بمكافحة الجذور الحرة في الجسم.

تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة:

حيث يحتوي توت العليق على فيتامين ج، والكيرسيتين    Quercetin  ، وحمض الإيلاجيك  : Ellagic acid ، وتُعتبر جميعها مضادات أكسدة قوية تساعد الخلايا على مكافحة الإجهاد التأكسدي المرتبط حدوثه بارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة؛ مثل: أمراض القلب، والسرطان، والسكري.

 

تقليل أعراض التهاب المفاصل:

حيث يمتلك توت العليق خصائص مضادة للالتهابات، ويُعتقد أن التوت يحمي من التهاب المفاصل عن طريق تثبيط إنزيم سيكلوأكسجيناز-2  : COX-2  المسؤول عن التسبب في الألم والالتهاب.

القيمة الغذائية لتوت العليق

يعتبر توت العليق فاكهة ذات قيمة غذائية عالية، وغنية بالعديد من أنواع الفيتامينات، والمعادن، والألياف ويوضح الجدول الاتي العناصر الغذائية المتنوعة المتوفرة في فاكهة توت العليق في الحصة الواحدة منه أو ما يعادل 100 غرام:

 

العنصر                   الغذائي الكمية

السعرات الحرارية         52 سعراً حرارياً

الماء                          85.75 مليلتراً

البروتين                        1.20 غرام

الكربوهيدرات                 11.94 غراماً

الدهون                         0.65 غرام

الألياف                         6.5 غرامات

الكالسيوم                       25 ملغراماً

المغنيسيوم                         22 ملغراماً

الفسفور                            29 ملغراماً

البوتاسيوم                          151  ملغراماً

الصوديوم                           1 ملغرام

الزنك                                0.42 ملغرام

فيتامين أ                              33 وحدة دولية

فيتامين ب1                            0.032 ملغرام

فيتامين ب2                             0.038 ملغرام

فيتامين ب3                              0.598 ملغرام

فيتامين ك                                7.8 ميكروغرامات

فيتامين ج                               26.2 ملغراماً

الفولات                                    21 ميكروغراماً

فيتامين هـ                                0.87 ملغرام

فيتامين د                                0 وحدة دولية

 

مركب لايت الترا شيك ميلك

 

يحتوي على مجموعة من الفيتامينات والبروتينات التي يحتاجها الجسم بشكل يومي كي تساعد الجسم للقيام بالأنشطة المختلفة والوظائف الحيوية المختلفة

الفيتامينات

أهميّة الفيتامينات للجسم

فيتامين أ

يعد فيتامين أ من الفيتامينات المهمة الرئيسية للنمو، كما يعتبر أحد أهم مضادات الأكسدة القوية، والذي يعمل كعمل الهرمونات في الجسم، ولفيتامين أ العديد من الفوائد لجسم الإنسان منها:

تعزيز وظيفة القلب، والرئتين، والكلى، والمناعة، والرؤية، بالإضافة إلى أنه يحافظ على صحة الأسنان، والجلد، والهيكل العظمي، والأغشية المخاطية، ويذوب فيتامين أ في الدهون، ثم يقوم الجسم بتخزينه في الكبد.

فيتامينات ب

تُعدّ مجموعة فيتامينات ب والتي تشمل الثيامين، والرايبوفلافين، والنياسين، وفيتامين ب 1 وفيتامين ب 6، والبيوتين، والفولات، وفيتامين ب 59 مهمّةً في النشاط الأيضيّ؛ حيث تساعد على بناء الطاقة وتحريرها عندما يحتاجها الجسم، كما تُشارك في إنتاج خلايا الدّم الحمراء.

فيتامين ه

يعتبر فيتامين ه أحد مضادات الأكسدة القوية القابلة للذوبان في الدهون، والتي تقوم بحماية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرة، كما يساهم في إبطاء عملية الشيخوخة، وإصلاح الخلايا التالفة.

فيتامين ج

يعتبر فيتامين ج من الفيتامينات الضرورية لجسم الإنسان؛ إذ يحتاجه الجسم للقيام بتشكيل الأوعية الدموية، والعضلات، والغضاريف، والكولاجين في العظام، كما يعد أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحمي خلايا الجسم من تأثير الجذور الحرة، حيث تلعب الجذور الحرة دوراً هام اً في الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، وأمراضٍ أخرى، بالإضافة إلى ذلك يساعد

فيتامين ج الجسم في امتصاص الحديد وتخزينه .

 

 

فيتامين د

يحتاج الجسم إلى فيتامين د لبناء عظام وأسنان قويّة، حيث إنّه يُنتَج في الجلد عند تَعرُّضه لأشعّة الشمس، ويُمكن الحصول عليه أيضا من الأطعمة التي نتناولها، كما أنّه يُساعد الجسم على امتصاص كميّة الكالسيوم التي يحتاجها.

فيتامين ك

يُساعد فيتامين ك على تخثُّر الدّم ووقف النزيف .

فيتامين ب 59

يعد فيتامين ب 59 أحد الفيتامينات التي تذوب في الماء، ويمكن للجسم أن يقوم بتخزين فيتامين ب 59 لسنواتٍ في الكبد، ويعتبر ضروريا لتعزيز عملية التمثيل الغذائي للبروتين، حيث يساهم فيتامين ب 59 في تكوين خلايا الدم الحمراء، وله دورٌ مهم في الحفاظ على صحة الجهاز العصبي المركزي، ويؤدي نقص فيتامين ب 59 إلى الإصابة بفقر الدم، والإجهاد، وفقدان الوزن، والشعور بوخزٍ في الأطراف .

نقص الفيتامينات

قد يؤثِّر نقص العناصر الغذائيّة في الصحّة، ويمكن أن تظهر أعراض وآثار جانبيّة لهذا النقص؛ حيث يُعدّ التعب والصداع من أكثر هذه الآثار الجانبيّة شيوعاً، وهناك بعض الآثار الجانبيّة والأعراض التي يُمكن أن تُشير إلى نقص عنصر غذائيّ مُعيَّن، وهي كالآتي:

التنميل أو الخدران في اليدين أو القدمين يُمكن أن يُشير إلى نقص في أحد فيتامينات ب.

 

التعب، والضعف، وآلام العضلات يُمكن أن تُشير إلى نقص فيتامين د.

فقدان الذاكرة يُمكن أن يكون علامة على نقص فيتامين ب 59

تقرُّحات الفم، أو التعب، أو الشعر الرمادي يُمكن أن يُشير إلى نقص الفولات.

 

ضعف الرؤية الليليّة، أو ظهور نتوءاتٍ على الذراعين من الخلف، أو قشرة الرأس يُمكن أن يُشير إلى نقص فيتامين أ .

فوائد البروتين

تلعب البروتينات دورًا رئيسيا في العمليات البيولوجيّة، وتختلف وظائفها اختلافًا كبيرًا باختلاف نوعها، ومن فوائد البروتين ووظائفه الرئيسية ما يلي :

صلاح الخلايا القديمة، وبناء خلايا جديدة.

تكوين الهرمونات، مثل الإنسولين.

 

إنتاج النواقل المختلفة، مثل: الهيموغلوبين. تصنيع الإنزيمات، مثل إنزيم الأميليز

Amylase مهمٌ أثناء النمو والتطور بالنسبة للأطفال والشباب، والنساء الحوامل.

المساعدة على فقدان الوزن، وذلك من خلال تعزيز معدّل التمثيل الغذائي، والحدّ من الشهية، ومن الجدير بالذكر أنّ البروتينات تعطي شعوراً بالشبع أكثر من الدهون والكربوهيدرات .

تقليل الإحساس بالجوع:

إذ يعتبر البروتين أكثر عنصر غذائي يعزز إحساس الشبع، وذلك من خلال خفض مستويات هرمون الجوع الذي يُدعى الجرلين    Ghrelin ، وتعزيز هرمونات الشبع، ووجدت إحدى الدراسات أنّ زيادة كمية البروتين المتناولة من 15%-30% من كامل السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم، يقلل من عدد السعرات الحرارية المتناولة بمقدار 441 سعرة حرارية.

زيادة الكتلة العضلية وتقوية العضلات:

وذلك بسبب دخول البروتينات في بناء العضلات، كما يُوصى الأشخاص الذين يمارسون حمل الأثقال بالحرص على تناول البروتين الذي يُساهم أيضاً في الوقاية من خسارة الكتلة العضلية أثناء اتباع حميات غذائية قاسية.

المحافظة على كتلة العظام:

فعلى الرغم من الاعتقاد الشائع أنّ البروتين وبخاصة إن كان من مصادر حيوانية يمتلك أثراً سلبياً على صحة العظام، إلا أنّ الدراسات طويلة الأمد أثبتت العكس، وأشارت إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الكثير من البروتينات يحافظون على كتلة عظامهم مع تقدمهم في العمر بصورة أكبر، وخصوصاً لدى النساء اللواتي تجاوزن سن الأمل، مما يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وكسورها

التقليل من رغبة الطعام:

فقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ زيادة تناول البروتين لـ 25% من كامل السعرات الحرارية خلال اليوم، يقلل رغبة الرجال بالطعام بنسبة 60%، ويُخفض من تناول الوجبات الخفيفة في الليل إلى النصف، كما بيّنت دراسة أخرى أنّ تناول الفتيات والنساء للفطور الذي يحتوي على كميات كبيرة من البروتين يقلل رغبتهنّ بالطعام في الليل، وقد يُعزى ذلك لتأثير البروتين على هرمون الدوبامين، الذي يعلب دوراً في الإدمان على الطعام وشهيّته.

زيادة حرق الدهون:

إذ يستخدم الجسم طاقة لهضم مختلف العناصر الغذائية واستخدامها، ويعرف ذلك بالتأثير الحراري للأغذية، ولا يبذل الجسم ذات الطاقة لاستقلاب جميع هذه العناصر، فمثلاً يملك البروتين تأثيراً حرارياً مرتفعاً يترواح بين 20-35% مقارنة مع تأثير الكربوهيدرات والدهون الذي يقدر بـ 5-15%، كما وجدت الدراسات أنّ زيادة تناول البروتين يرفع من حرق الجسم للسعرات الحرارية بمقدار 80-100 سعرة حرارية يومياً.

 

خفض ضغط الدم:

يمكن لزيادة تناول البروتين أن يُخفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 1.76 ملم زئبقي، وضغط الدم الانبساطي بمقدار 1.15 ملم زئبقي، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ النظام الغذائي المرتفع بالبروتينات يُخفض الكولسترول السيئ    LDL cholesterol ، والدهون الثلاثية.

 

يساعد على التئام الجروح:

لأنّ البروتين يساهم في تشكيل الأنسجة والأعضاء، فإن تناوله يلعب دوراً في سرعة التعافي من الجروح بعد الإصابة بها.

الإفراط في تناول البروتين:

على الرّغم من الأهمية الكبيرة للبروتينات في الجسم، إلا أنّه يجب تناولها باعتدال دون مبالغة؛ فبعض الناس يعتمدون في غذائهم على نظام غذائي غني بالبروتين، وفقير بالكربوهيدرات لأسبابٍ عدّة منها:

تقليل الوزن، وبناء العضلات .

لألياف الغذائيّة

تُعدّ الألياف الغذائيّة من العناصر الأساسيّة في غذاء الإنسان، وهي تشبه النشويّات إلى حد كبير، فهما يمتلكان تركيباً جزيئيّاً متشابهاً، ولكن الفرق أنّ الجسم يستطيع كسر روابط النشويّات بسهولة، على عكس الألياف، وللألياف نوعان أساسيان وهما الألياف الذائبة وهي التي تشكل خليطاً غروياً عند وضعها في الماء، وتوجد في العدس، والحمص، والفول، والتفاح، وبذور الكتان وغيرها، والألياف غير الذائبة التي لا تكوّن جلاً عند وضعها في الماء بل تكون على شكل نشارة الخشب، وتوجد في الشوفان، والشعير، والخضراروات والفواكه.

يُطلق مصطلح الألياف الغذائية على الكربوهيدرات النباتية التي لا يمكن هضمها في الأمعاء الدقيقة للإنسان، فهي بذلك تختلف عن الكربوهيدرات الأخرى مثل: النشا والسكريات التي تُهضم في الأمعاء. ونظراً لعدم قابلية هذه الألياف للهضم فإنّها تصل إلى الأمعاء الغليظة والقولون كما هي. وتُقسم الألياف الغذائية إلى ألياف قابلة للذوبان مثل: البكتين والبيتا جلوكانز الموجودان في الشوفان والفواكه، وأخرى غير القابلة للذوبان مثل: السليلوز الموجود في الحبوب الكاملة والمكسرات. ويجدر بالذكر أنّ كلا النوعين قد يوجد في الأطعمة الغنية بالألياف. وقد أظهرت الأبحاث أنّ اتباع نظام غذائي غني بالألياف يمكن أن يساعد على زيادة البكتيريا الجيدة في القناة الهضمية التي تتغذى على هذه الألياف لإنتاج مواد يُعتقد أنّها واقية من الأمراض والسرطانات مثل: الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة. وتبلغ كمية الألياف المُوصى بها يومياً 15 غراماً للأطفال بين سنتين وخمس سنوات، و20 غراماً للأطفال بين 5-11 سنة، و25 غراماً لليافعين بين 11-16 سنة، و30 غراماً للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 17 سنة. وتشير معظم التقارير والإحصائيات إلى أنّ معظم الأشخاص يتناولون كمية من الألياف تقل عن الكمية المُوصى بها يومياً

فوائد الألياف الغذائيّة صحياً

تقدم الألياف الغذائيّة فوائد مختلفة للجسم بشكل عام وللجهاز الهضميّ بشكل خاصّ، ومن أهمها:

 

معالجة الإمساك فهي تنظم حركات الأمعاء: تساعد الألياف الغذائية على زيادة وزن البراز وحجمه، كما تجعله ليناً وطرياً بحيث يسهل إخراجه، ولذا فإنّ الألياف الغذائية تساعد على منع الإصابة بالإمساك. كما أنّ الألياف الغذائية تساعد على زيادة تماسك البراز لدى الأشخاص الذين يعانون من البراز المائي. تسهّل عملية الهضم وتليّن الأمعاء. خفض نسبة الكولسترول المرتفع، من خلال تقليل امتصاص الدهون في الأمعاء، وبالتالي خفض احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، وتقليل ضغط الدم.

 

الحفاظ على صحة الأمعاء: تقلل الحمية الغنية بالألياف من خطر الإصابة بالبواسير وتكوّن الجيوب الصغيرة في القولون فيما يُعرف بمرض الرتج

كما أنّ اتباع نظام غذائي غني بالألياف يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

 

إبطاء امتصاص السكر في الأمعاء ووصوله إلى الدم، وبالتالي تكون الكميات التي تصل الدم محدودة ممّا يخفف الضغط على البنكرياس، ويحمي من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

خفض الوزن الزائد وضبطه، فهي تحتاج لمضغ في الفم أكثر من غيرها من المواد، كما أنها تعطي شعوراً بالشبع والامتلاء لفترة طويلة، فالجهاز الهضمي يحتاج وقتاً ليتخلص من الألياف التي لا يستطيع هضمها، وبالتالي تمتلئ المعدة بالطعام القليل جداً بالسعرات الحرارية دون الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام.

الحماية من مرض السرطان، فقد توصّلت الدراسات الحديثة إلى أنّ تناول الألياف بكميات كبيرة يحمي من خطر الإصابة بمرض السرطان خاصة سرطان القولون، وبناءً على ذلك نصح الباحثون بزيادة تناول الألياف الغذائيّة لمن يتناولونها بكميات قليلة.

WeCreativez WhatsApp Support
فريق دعم العملاء هنا للأجابة على أسئلتكم 24 ساعه
? للتواصل معنا وطلب المنتجات

القائمة الرئيسية

مجموعه كلين 9